الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
159
الأخبار الدخيلة
للسّجدة الثانية استجرت اللّه مائة مرّة تقول : « اللّهمّ إنّي أستجيرك » ثمّ تدعو اللّه بما شئت وتقول : « يا كائنا قبل كلّ شيء ، ويا مكوّن كلّ شيء ، ويا كائنا بعد كلّ شيء إفعل بي كذا وكذا » وتسأله إيّاه ، وكلّما سجدت فأفض بركبتيك إلى الأرض ، ثمّ ترفع الإزار حتّى تكشفها ، واجعل الإزار من خلفك بين أليتيك وبين باطن ساقيك » . هكذا في طبعه القديم وزاد في طبعه الجديد بعد « بصاع النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « من تمر أو برّ أو شعير » . وكيف كان ففي الطبعين بعد ما مرّ ، ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، ورواه الصدوق بإسناده عن مرازم ، عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السّلام - وذكر نحوه . مع أنّه ليس في الكافي ، وقد رواه في 8 من أخبار باب صلاة حوائجه 95 من أبواب صلاته لا « من تمر أو برّ أو شعير » كما في الطبع الأخير ، ولا كما في الطبعين « وتقول : يا كائنا - إلى - كذا وكذا » ولا كما فيهما بعد « ثمّ تصلّى ركعتين » « تقرء فيهما بالتوحيد وقل يا أيّها الكافرون » . وفيه « استخرت اللّه » لا « استجرت اللّه » وفيه « أستخيرك » لا « أستجيرك » وفيه « حتّى تكشفهما » لا « حتّى تكشفها » وفيه « بين ألييك » لا « بين أليتيك » وفيه « وباطن ساقيك » لا « وبين باطن ساقيك » ونسخة كافينا خطّية معتبرة . ومثل الكافي التّهذيب حرفا بحرف لكن فيه على ما في طبعيه القديم والحديث بدل « في الرّكعة الأخيرة » « في السجدة الأخيرة » والصحيح الأوّل لقوله بعد « للسجدة الثانية » . والزّيادات الّتي قال إنّما هو في الفقيه من قوله : « من تمر أو برّ أو شعير » و « تقرء فيهما بالتوحيد وقل يا أيّها الكافرون » « وتقول - إلى - وكذا » . ولفظ صدر الخبر فيه ليس لفظ الكافي وفيه « نصف صاع » لا « صاعا »